Welcome to SomaliNet Forums, a friendly and gigantic Somali centric active community. Login to hide this block

You are currently viewing this page as a guest. By joining our community you will have the ability to post topics, ask questions, educate others, use the advanced search, subscribe to threads and access many, many other features. Registration is quick, simple and absolutely free. Join SomaliNet forums today! Please note that registered members with over 50 posts see no ads whatsoever! Are you new to SomaliNet? These forums with millions of posts are just one section of a much larger site. Just visit the front page and use the top links to explore deep into SomaliNet oasis, Somali singles, Somali business directory, Somali job bank and much more. Click here to login. If you need to reset your password, click here. If you have any problems with the registration process or your account login, please contact us.

study: westren diplomacy gets close 2 somalia at the expense

Daily chitchat on Somali politics.

Moderator: Moderators

OUR SPONSOR: LOGIN TO HIDE
User avatar
sahal80
SomaliNet Super
SomaliNet Super
Posts: 21123
Joined: Sun Jan 08, 2012 1:49 pm

study: westren diplomacy gets close 2 somalia at the expense

Postby sahal80 » Sun Aug 10, 2014 4:08 am

...Of its regional allies(IGAD)

I will post if I see the english statement, I haven't seen yet on the english section

Factors: china, oil, etc

Yeah bilateral relations between the west and somalia means entering a new phase and the end of IGADs proxy role!.


يبدو أن الغرب فقدَ سيطرته على بعض دول القرن الإفريقي وشرق إفريقيا المؤثرة في الصومال وخصوصا كينيا وأوغندا وإثيوبيا نظرًا لتعدد اللاعبين في ظل التنافس الدولي في المنطقة بعد أن كان الغرب متحكمًا في جميع خيوط اللعبة بتلك الدول. فمع دخول الصين على الخط لم تستطع القوى الغربية أن تصمد أمام الصين التي وجهت بوصلة دبلوماسيتها تجاه هذه الدول خلال الأعوام الماضية لتحقيق أهدافها، حيث تزاحم الصين الغرب منذ ذلك الوقت في مستعمراته السابقة كدولة صاعدة في النظام الدولي لتكون القوة القطبية الثانية في مواجهة الولايات المتحدة والغرب أجمع.
.......ثانيًا: مسار العلاقات

في إطار العلاقات المتوترة بين الغرب وحلفائه التقليديين في المنطقة فقد اتخذ الغرب عدة خطوات في السنوات الماضية في تعامله مع الدول المحورية -كينيا، إثيوبيا، أوغندا- يُعتقَد أنها موجهة ضد الأنظمة الحاكمة، فيما قادت تلك الدول -وكرد فعل طبيعي- تمردًا سياسيًا واقتصاديًا ضد الدول الغربية أو مصالحها.

اعتبر البعض تلك الخطوات بين الجانبين على أنها تغير جديد طرأ في مسار العلاقات الغربية مع حلفائها التقليديين في المنطقة بدافع الرغبة في التحكم والاستحواذ بالنسبة للأولى، وهروبًا من السيطرة والبحث عن مخرج من النمطية السابقة التي سادت علاقتها مع الغرب بالنسبة للثانية. وتتجلى تلك الخطوات من خلال الآتي:

اختتم الرئيس الأميركي باراك أوباما جولته الإفريقية في العام الماضي بدولة تنزانيا متجاهلاً الجارة القريبة (كينيا) مسقط رأس والده وموطن كثير من أقاربه. وفي خطاب ألقاه "أوباما" في تنزانيا أكد أن تنزانيا تملك من الإمكانيات ما يجعلها قادرة على تغيير المنطقة، وقال إنه يريد "نموذجًا جديدًا" للتنمية في إفريقيا.  فُسّر هذا الأمر بأن الرئيس أوباما تجاهل كينيا التي طالما استدل الغرب بها باعتبارها واحة الديمقراطية والاستقرار في المنطقة. وقد قام السفير الأميركي بنيروبي أيضًا بتقليل عدد أفراد طاقم سفارته، وذلك بسبب ما وصفه بـ"تزايد التهديدات الإرهابية" في كينيا.

وعلى نفس المنوال فقد أغلقت بريطانيا -المستعمِرة السابقة لكينيا- قنصليتها بمدينة ممباسا الساحلية في يونيو/حزيران الماضي،كما قامت بإجلاء رعاياها من المنتجعات الساحلية في المدينة إثر ورود تحذيرات من الخارجية البريطانية عن إمكانية وقوع هجمات إرهابية في العديد من المناطق الساحلية ما أضرّ كثيرًا بقطاع السياحة والذي هو بمثابة ركيزة أساسية للاقتصاد الكيني.

وردًا على الخطوات الغربية فقد اتخذت كل من كينيا وإثيوبيا وأوغندا موقفًا مناهضًا للسياسات الغربية مقابل سعيها للتقارب مع الصين أولاً والتحرر من القيود الغربية ثانيًا، وهو أمر يبدو أنه عصيان جماعي أو تحالف إقليمي مناهض للقوى الغربية.

فقد وقّعت كينيا اتفاقًا نفطيًا مع الصين تقوم بموجبه الأخيرة بالتنقيب عن النفط في 12 موقعًا محتملا.(2) إلا أنه لم يتم الكشف عن كامل تفاصيل الاتفاق غير أن الصين ستتحمل تكلفة التنقيب عن النفط مع الخسائر إذا لم تجد النفط، أما إذا وجدت مخزونات كافية فسيتم إبرام اتفاقية شراكة لاستخراج النفط. وربما يأتي هذا التعاون في إطار استراتيجية كينيا للحصول على استثمارات ومساعدات من الصين التي تقدم المساعدات المالية دون ربطها بمطالب بحسن الإدارة على عكس المؤسسات الدولية والمانحين الغربيين.

من الواضح أيضًا أن زيارة الرئيس "أوهورو كينياتا" لبكين العاصمة الصينية في العام الماضي شكّلت منعطفًا كبيرًا في السياسة الخارجية الكينية فيما ظلّ النظام الحاكم "اليوبيل" في كينيا في مواجهة مريرة مع الدول الغربية منذ وصوله إلى السلطة في 4 من مارس/آذار 2013.

ومع أن هذه المواجهة بين الجانبين ظهرت إلى السطح منذ وصول الرئيس الكيني السابق كيباكي في نهاية عام 2002 إلى سدة الحكم بسب توجهاته نحو الشرق إلا أنها وصلت ذروتها مع فوز الرئيس "كينياتا" بالانتخابات في عام 2013؛ مما فتح الباب على مصراعيه لوجود أزمة دبلوماسية جعلت كلاً منهما ينتقد الآخر عبر وسائل الإعلام؛ لذا فقد كانت زيارة الرئيس الكيني "أوهورو كينياتا" لبكين محاولة أخرى جاءت في إطار الرد الكيني على ما تراه نيروبي استفزازًا غربيًا طال عليها منذ الاستقلال.

لكن كانت القشة التي قصمت ظهر البعير في العلاقات الكينية-الغربية زيارة رئيس مجلس الدولة الصيني لكيينا في مايو/أيار الماضي؛ حيث وقّعت كينيا في 11 مايو/أيار الماضي اتفاقًا بقيمة 3.8 مليارات دولار (331 مليار شلن)، مع الصين لبناء سكة حديد تربط بين مرفأ مومباسا ونيروبي، كمرحلة أولى لبناء خط حديدي يهدف في نهاية المطاف إلى الربط بين أوغندا ورواندا وبوروندي وجنوب السودان.

لم تكتف كينيا بالبحث عن شريك بديل للغرب بل ظلت القيادة الكينية تهاجم السياسة الغربية بشكل واضح، وفي خطاب ألقاه الرئيس الكيني أثناء زيارة الرئيس الصيني لكينيا اتهم "كينياتا" الغرب عدة مرات بأنه يتآمر على استقرار بلاده، كما نشرت جريدة الشعب الكينية -وهي جريدة تملكها عائلة الرئيس- في عددها الصادر في 22 يونيو/حزيران الماضي في صفحتها الأولى تحقيقًا صحفيًا عنونته بـ"أسلحة بريطانية تقع في أيدي حركة الشباب الصومالية". وتتوزع هذه الأسلحة -حسب الصحيفة- إلى أسلحة خفيفة وأخرى متوسطة أوتوماتيكية، منها: 10 آلاف مسدس، و10 آلاف قنبلة يدوية، و15 ألف كلاشنكوف، و10 آلاف سلاح أتوماتيكي. ويستند التقرير في هذا الأمر إلى أن مجلس الشعب البريطاني كان قد أكّد في وقت سابق من العام الماضي أن هناك 44 ألف قطعة سلاح مفقودة من خزينة السلاح البريطانية يُعتقد أنها ذهبت إلى دول في منطقة شرق إفريقيا من بينها الصومال وكينيا. ويؤكد التقرير أن تلك الأسلحة هي التي تم استخدامها في الهجوم على مدينة "مبيكيتوني" في الساحل الكيني في يونيو/حزيران الماضي، والذي اتهمت فيه الحكومة الكينية أطرافًا سياسية تقف وراءها.

إلى جانب ذلك، ترى الحكومة الكينية أن الأوضاع الأمنية والسياسية المضطربة في كينيا حاليًا تأتي في سياق سعي الغرب الدؤوب لزعزعة أمن بلادها، وأن الغرب هو الذي يغذي المظاهرات التي نظمتها المعارضة في الشهور الماضية؛ فمنذ عودة رئيس التحالف من أجل الإصلاح والديمقراطية المعارض "رايلا أودينغا" في يونيو/حزيران 2014 من زيارته التي استغرقت ثلاثة أشهر في الولايات المتحدة الأميركية يبدو أن المشهد السياسي الكيني يتجه نحو التصعيد وهو ما جعل المتابعين يشككون في مصداقية المظاهرات التي تنظمها المعارضة خاصة وأنها جاءت بعد عودة زعيم المعارضة من الولايات المتحدة الأميركية.

وإلى جانب تأزم العلاقات الكينية-الغربية يبدو أن العلاقات الأوغندية-الغربية أصبحت اليوم على المحك حيث دخلت أوغندا حلبة الصراع الغربي-الصيني علي ثروات القارة، فللمرة الأولي ينتقد سفير الاتحاد الأوروبي دولة أوغندا ويتهمها بالفساد مما اعتبرته أوغندا إساءة للشعب والدولة والقيادة، وذلك إثر تصاعد الخلافات بين أوغندا والغرب بعد قطع الأخير للمساعدات التي كان يقدمها لأوغندا بل سحبت الدول الغربية المانحة مساعداتها بحجة وجود شبهات فساد في إدارة تلك المساعدات تمثلت في اتهامات لموظفين بمكتب رئيس الوزراء الأوغندي بالاستيلاء على 13 مليون دولار من المساعدات.

لكن في الواقع يبدو أن القضية أكبر من مجرد فساد مع ما عُرف من فساد واستبداد في السجل الأوغندي وربما يرجع هذا الأمر إلى إخفاق شركات غربية في الحصول على صفقات أوغندية وذلك إثر صدور قرار من المحكمة الأوغندية العليا بتاريخ 16 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، يمنح شركة الصين للماء والكهرباء مشروع بناء سد "كاروما" أحد روافد النيل في أوغندا بتكلفة تصل 1.2 مليارات دولار أميركي. واستبعدت المحكمة كل الشركات الغربية الأخرى المنافسة للشركة الصينية خاصة الشركة النرويجية التي كانت تضغط لكي يرسو عليها بناء السد من خلال الشركة البريطانية التابعة لها والتي اتُهمت بدفع رشاوى عبر إطلاقها مجموعة افتراءات إعلامية وتسريبات بقصد التشكيك في قدرة الصين على الانفراد بأعمال المشروع وحدها.(3) كما أرجأ البنك الدولي قرضًا بقيمة 90 مليون دولار لأوغندا بسبب قوانينها الصارمة ضد المثليين، والتي لاقت انتقادات شديدة حول العالم وذلك بعد أن وقّع الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني على قانون أقره البرلمان الأوغندي يُفضي إلى "تجريم المثليين"؛ مما أدى إلى تأزم علاقته مع الولايات المتحدة الأميركية حيث وصف الرئيس الأميركي "أوباما" القانون بــــ "البغيض"، إلا أن رد الرئيس الأوغندي "موسيفيني" كان نوعًا من العيار الثقيل حيث قال موسيفيني: "إن الغرب يجب أن لا يفرض معتقداته على الأوغنديين"، وأن يحترم المجتمعات الإفريقية وقيمها". وأضاف: "دعنا ندير مجتمعنا، ثم نرى بعدها. إذا كنّا مخطئين، فإننا سندرك ذلك بأنفسنا، بنفس الطريقة التي لا نتدخل فيها بشؤونكم."

وإثيوبيًّا، وافقت الصين خلال زيارة وزير خارجيتها الأخيرة في 20 مارس/آذار الماضي على مشروعات تنموية بمقدار 6.1 مليارات دولار في البنى التحتية وتوسعة لمطارات إثيوبيا. ويعد هذا الاتفاق ضمن مشروع يبلغ إجمالى تكلفته 16.7 مليارات دولار ويشارك في تنفيذه شركة "زد تي إي" الصينية، التي تعد ثاني أكبر شركة مصنِّعة لمعدلات الاتصالات في الصين، وكذلك شركة "هواوي تكنولوجيز" الصينية والتي وقّعت اتفاقًا بهذا الشأن مع الحكومة الإثيوبية في شهر يوليو/تموز الماضي.

وعلى إثر هذه التطورات السلبية في العلاقات الغربية مع حلفائها التقليديين في المنطقة تزايد الاهتمام الغربي بالصومال؛ حيث أصبح الغرب يتعاطى مع الملف الصومالي بشكل لافت للنظر ومختلف تمامًا عن سياسات التدمير التي انتهجها الغرب في العقود الماضية تجاه الصومال، وهو ما جعل المتابعين في العلاقات الدولية يؤكدون وجود مؤشرات قوية بأن الدبلوماسية الغربية تتجه نحو الصومال على حساب حلفائها السابقين في إفريقيا الشرقية.

ولعل ما قامت به الدول الغربية في السنتين الأخيرتين في إطار تعزيز دبلوماسيتها مع الصومال لأمر يوحي بوجود اهتمام غربي حثيث؛ إذ دعمت الولايات المتحدة وبريطانيا خارطة الطريق التي تمخض عنها مؤتمر لندن لإنهاء المرحلة الانتقالية، وحذرتا أثناء هذه المرحلة القادة الصوماليين من عدم تنفيذ خارطة الطريق، وهددتا بفرض عقوبات على الجهات التي تحاول عرقلة العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة إقليمية أو محلية.

فقد قامت المملكة المتحدة بافتتاح أول سفارة لها في مقديشو العاصمة الصومالية منذ اندلاع الحرب الأهلية في عام 1991؛ وبذلك خطت الدولة البريطانية خطوة جريئة غير مسبوقة، وقامت بنقلة نوعية في العلاقات البريطانية-الصومالية لتكون أول دولة غربية على الإطلاق تعيد فتح سفارتها كدليل على عزمها تقوية العلاقات مع الصومال، فيما أعاد الصومال فتح سفارته في لندن بعد انتهاء مؤتمر لندن.

استرجعت الولايات المتحدة الأميركية علاقاتها الدبلوماسية مع الصومال بُعيْد انتخاب الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أغسطس/آب 2012 بعد انقطاع دام أكثر من 22 عامًا، أي: بعد سقوط النظام العسكري في الصومال 1991. وذلك حينما ظهرت كلينتون وزيرة الخارجية الأميركية السابقة مع الرئيس حسن شيخ محمود في مؤتمر صحفي يوم 17 يناير/كانون الثاني 2013 عقداه معًا في وزارة الخارجية الأميركية. لم يقف الاهتمام الأميركي بالصومال عند ذلك الاعتراف، بل أعلنت الولايات المتحدة الأميركية نيتها فتح سفارتها في الصومال وذلك لأول مرة منذ اندلاع الحرب الأهلية هناك قبل أكثر من 20 سنة. كما أن واشنطن اعتمدت أوراق السفير الصومالي الجديد في بلادها، قبل أيام. يضاف إلى ذلك أن عدد السفارات الغربية في الصومال يصل إلى أكثر من 15 سفارة غربية، منها: كندا والسويد والنرويج، وبعضها يقيم سفراؤه في نيروبي، بالإضافة إلى سفارات أخرى لدول عربية وإسلامية يقال إنها حليفة للغرب، مثل: ليبيا واليمن وجيبوتي والإمارات العربية المتحدة وتركيا، وغير ذلك من الدول.

كما أن الدور التركي المتصاعد في الصومال والذي تزامن مع المضاعفات السلبية لموجات الجفاف التي تأثرت بها الصومال في عام 2011 له أبعاد ودلالات ربما تشكّل تمهيدًا للاهتمام الغربي أو تكميلاً له بسبب  الهاجس الصومالي من القوى الغربية. وما يعزز ذلك هو أن الدور التركي تصاعد بشكل لافت مع انعقاد مؤتمر لندن حول الصومال مع ما يقال من أن الدول الغربية تتوجس وخاصة دول الاتحاد الأوروبي من الدور التركي في الصومال.

لماذا التوجه نحو الصومال؟

كان يُنظر لشرق إفريقيا في السابق على أنه منطقة متأخرة في مجال صناعة النفط، خصوصًا إذا قورنت بشمال إفريقيا وغربها الذاخريْن بموارد نفط وغاز كبرى. غير أن تلك النظرة تغيرت في السنوات الماضية؛ إذ بدأ عمالقة النفط الغربيون إلى جانب الصينيين في عمليات التنقيب والتنافس على الفوز بتراخيص في آخر جبهة نفطية بقارة إفريقيا. والصومال واحدة من الدول التي تتمتع باحتياطي نفطي كبير

http://studies.aljazeera.net/reports/20 ... 092184.htm

User avatar
Casanova25
SomaliNet Heavyweight
SomaliNet Heavyweight
Posts: 2778
Joined: Wed Jul 17, 2013 7:25 pm
Location: **********************

Re: study: westren diplomacy gets close 2 somalia at the exp

Postby Casanova25 » Sun Aug 10, 2014 4:25 am

Can you eleborate? more details thanks in advance

User avatar
sahal80
SomaliNet Super
SomaliNet Super
Posts: 21123
Joined: Sun Jan 08, 2012 1:49 pm

Re: study: westren diplomacy gets close 2 somalia at the exp

Postby sahal80 » Sun Aug 10, 2014 4:56 am

Can you eleborate? more details thanks in advance
Its from the al jazeerra center for Studies, an important center with diplomatic connections

It says: in the past, the horn and east african countries were totally aligned with the west or the west was in full control of them but now there's a chanese infiltration mostly in kenya and ethiopia who signed oil deal with her and other economical investments so the relations are not ok beween them and the west

What proves this is obama ignoring kenya in his visit to africa wich included countries like tanzania a country who has conflicts with kenya, worse, the chinas head of states visit to kenya was the straw that broke the camel's back!

Kenya accuses the west of feeding the opposition demostrations and being behind the instability because of not wanting china to invest in there

As or uganda(though I personally don't see the significance of this) they have exchanged some attacks with the US on the media regarding the gay issues to the point of the US threatening to stop funding her

Thus, these countries influential roles in somalia are shrinking bc of the west making diplomatic relations with her directly(over 15 westren embassies are now back to mogadishu as part of these 40 embassies...)

Says the west(US/UK) is trying to prevent china from reaching somalia hence another factor.

original dervish
SomaliNet Super
SomaliNet Super
Posts: 25242
Joined: Mon Aug 22, 2005 5:08 pm

Re: study: westren diplomacy gets close 2 somalia at the exp

Postby original dervish » Sun Aug 10, 2014 5:03 am

It's a mostly a second rate analysis.
Most Arabs don't know their arse from their elbows.

The west has minimal interests in Somalia.
Perhaps in the future, when their pumping millions of barrels of oil, maybe.
In the immediate future Kenya/Uganda/Ethiopia are all more important to the US/Europeans.

User avatar
sahal80
SomaliNet Super
SomaliNet Super
Posts: 21123
Joined: Sun Jan 08, 2012 1:49 pm

Re: study: westren diplomacy gets close 2 somalia at the exp

Postby sahal80 » Sun Aug 10, 2014 5:37 am

It's a mostly a second rate analysis.
Most Arabs don't know their arse from their elbows.

The west has minimal interests in Somalia.
Perhaps in the future, when their pumping millions of barrels of oil, maybe.
In the immediate future Kenya/Uganda/Ethiopia are all more important to the US/Europeans.
Lol no one knows the west more than arabs!

And no one knows the politics more than the arabs!

The analysis was two parts, the other part about these countries deep relations is in the link, I posted what's new!

The new is that these countries have gone to china

Take example for the US siding with egypt against ethiopia, not because egypt being more important. Than ethiopia but because of china investing in that project!

The US has preventing ethiopia from getting funds from the world bank

Guess who offered the funds($4bn )to continue the project? Its china!

So why not with somalia?

Do you know that the westren media is too much concerned these days about ogaden and ONLF? Its bc of china expoloring the oil in there!.


One very important point they made is that turkey is paving the way to the west!

Remember my old thread of these countries being concerned of the turkish security role? And that turkey said to the govt let them go to hell but the govt couldn't

The same thing ethiopia has tried to tell john kerry and he told them stright this is a bilateral relationship stay out of it!!


I have been told that china has equiped uhuru with helicopters during his election campaing haven't yet read this anywhare...will be interesting to find this.
Last edited by sahal80 on Sun Aug 10, 2014 6:01 am, edited 1 time in total.

User avatar
sahal80
SomaliNet Super
SomaliNet Super
Posts: 21123
Joined: Sun Jan 08, 2012 1:49 pm

Re: study: westren diplomacy gets close 2 somalia at the exp

Postby sahal80 » Sun Aug 10, 2014 5:55 am

أولاً: خلفية عن العلاقات الغربية مع حلفائها في المنطقة

احتلت كينيا مكانة مرموقة إقليميًا ودوليًا أضحت بموجبها مُلهمة الإعلام الغربي وساحرة السياسة الدولية، وذلك بدورها ووزنها في المحيط الإقليمي والدولي؛ حيث أصبحت شريكًا دبلوماسيًا كبيرًا مع الغرب في تسوية الخلافات في دول المنطقة، لاسيما المارقة منها كـــ"السودان والصومال". وتعوّل واشنطن ولندن على نيروبي كحائط صد في مواجهة تهديدات تتخوفان منها، وخاصة المد الإسلامي القادم من هذا الجزء في القارة السمراء. وقد برهنت كينيا على أنها تابع مخلص للسيد الغربي ومحافظ جيد على أمنه ومصالحه، كما تُعتبر مصالح الدول الكبرى مع كينيا ذات أهمية كبيرة في ظل وجود القاعدة البريطانية، والأسطول السادس الأميركي في المياه الإقليمية لنيروبي، بالإضافة إلى وجود المنظمات الأجنبية والمحلية التي يمولها الغرب لصالحه.

تنظر أميركا والدول الغربية منذ زمن بعيد إلى كينيا بوصفها إحدى الدول المحورية حيث تعد حكومة نيروبي مفتاح الاستقرار -لدى الغرب- وآفاق التنمية الاقتصادية في القارة الإفريقية، بل إن كينيا شريك مهم في مكافحة الإرهاب بالنسبة للولايات المتحدة منذ تفجير سفارتيها في نيروبي ودار السلام في عام 1998.

أما على صعيد العلاقات الغربية مع إثيوبيا، فيمكن وصفها بالوثيقة حيث أقامت الولايات المتحدة علاقات وطيدة وداعمة لإثيوبيا منذ تولي الجبهة الشعبية الثورية الديمقراطية بإثيوبيا الحكم عام 1991، وكانت الإدارة الأميركية تنظر إلى رئيس الوزراء الإثيوبي السابق "ميليس زيناوي" باعتباره أحد الأعضاء المبشرين للجيل الجديد من القادة، وبعد 11 سبتمبر/أيلول 2001 ظهرت آفاق جديدة للتعاون بين واشنطن وأديس أبابا متمثلة في الحرب ضد الإرهاب، خاصة بعد ظهور ما كان يُعرف بــ"اتحاد" الإسلامية في الصومال عام 2006. وفي إطار علاقتهما الأمنية المتنامية، أمدت واشنطن أديس أبابا بمساعدات عسكرية وتدريب ودعم اقتصادي. ولم يقتصر الأمر على واشنطن؛ حيث تحظى إثيوبيا بالتأييد من قبل الجهات المانحة الأخرى مثل بريطانيا. وعلى هذا أصبح النفوذ الإثيوبي يتنامى بشكل كبير حتى استطاعت أن تستميل جاراتها في الشرق الإفريقي.

أما العلاقات الغربية-الأوغندية فيمكن وصفها بالودية والحميمة؛ إذ إن الولايات المتحدة هي واحدة من أكبر الدول المانحة للمساعدات لأوغندا، كما قام الأميركيون بإرسال عدد من جنودهم إلى أوغندا لمساعدة القوات الأوغندية في قتال متمردي جيش الرب عام 2011. لقد كانت شراكة أوغندا مع حملة الغرب لمكافحة الإرهاب في شرق إفريقيا ونشرهم قواتهم في الصومال شراكة قوية سمحت لأوغندا بأن تصبح من أوائل الدول المستفيدة من الدعم العالمي. فأوغندا حليف استراتيجي و"دولة محورية" عندما يتعلق الأمر بمسألة الحرب ضد التسلح الإسلامي السياسي، كما أن الغرب ساعد أوغندا في مواجهة التمرد المسلح في شمال البلاد الذي يقوده "جيش الرب" مما أدى إلى توقيف كبار قادة جيش الرب بتهمة الإبادة الجماعية لدى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.

ومقابل ذلك شهدت العلاقات الصومالية-الغربية تجاذبات وتوترات كثيرة منذ سقوط النظام العسكري بقيادة سياد بري في عام 1991؛ ولم تكن الإدارة الأميركية والدول الغربية تتعامل منذ ذلك مع الحكومات الانتقالية المتعاقبة بطريقة رسمية، وإنما كانت تتعامل معها بالطرق الأمنية، أي: عبر مؤسساتها الأمنية بفروعها المختلفة على ما يخدم مصالحها القومية الاستراتيجية في الصومال وفي محيطها الإقليمي، ولعل ما يوضح ذلك هو دعم الولايات المتحدة الأميركية لما عُرف بــــ"التحالف من أجل استعادة السلام ومكافحة الإرهاب" ضد المحاكم الإسلامية في نهاية عام 2006؛ فقد تأكد تمويل المخابرات الأميركية للتحالف المذكور لمحاربة المحاكم. وفي هذا الوقت ازداد اهتمام الدراسات الغربية بدور المحاكم ومستقبلها في الصومال؛ حيث لم يغب في التقارير التي كانت تصدرها المخابرات الغربية الحديث المتوجس عن دور المحاكم الإسلامية وإمكانية اتخاذ الإسلاميين من هذه المحاكم مطية للوصول إلى الحكم.(1)

This was talking about the backing ground, kenya representing the stability in the horn and playing humanitarian and diplomatic roles, ethiopia playing security roles etc now they lost all their proxy roles bc of china where they they would sort out somalia itself by themselves.

What I posted was
ثانيًا: مسار العلاق their current relationship with the west.

ا

original dervish
SomaliNet Super
SomaliNet Super
Posts: 25242
Joined: Mon Aug 22, 2005 5:08 pm

Re: study: westren diplomacy gets close 2 somalia at the exp

Postby original dervish » Sun Aug 10, 2014 7:16 am

Sahal sxb.....There is no doubt China is playing an increasingly important role in Africa, however, they are a long way off from displacing the US/Europeans.
Somalia will only be able to resist the foreign intrigues once they are fully united.

The incompetent & corrupt cabal Hassan Sheikh surrounds himself with are a detriment to Somali interests.


OUR SPONSOR: LOGIN TO HIDE

Hello, Has your question been answered on this page? We hope yes. If not, you can start a new thread and post your question(s). It is free to join. You can also search our over a million pages (just scroll up and use our site-wide search box) or browse the forums.

  • Similar Topics
    Replies
    Views
    Last post

Return to “Politics - General Discussions”

Who is online

Users browsing this forum: Bing [Bot], Garadkin and 15 guests